بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، ديسمبر 08، 2008

تعليق على ما يحدث فى فلسطين و غيرها



وقبل أن تحل ليلة العيد
لماذا لم يأت العيد عندنا؟ ألا يحبنى الله يا أمى؟

*********



تقديم لا بد منه
قبل أن يعترض أحد على عنوان هذا المقال. علقت على ما يحدث تعليقا فطريا بدون كلمات أحاسب عليها . لم أعمل عقلى فيه إطلاقا. اتساءل كطفل لا يفهم. أنا الان اكتب بقلبى. فاغفروا لى هناتى و تفاهاتى . و ناقشونى بعد أن تعملوا أنتم عقولكم


طفل فى السادسة من عمره فوجئ بأحداث كبيرة لم يقدر عقله على استيعاب ما وراءها. فقرر أن يسأل أمه هذا السؤال:
بعد أن عرف أن الله هو الله ، الله هو الاله، هو الكبير الذى نحبه، هو الرحيم الذى يحبنا، و يعطينا و يرزقنا وحده لا أحد سواه، هو الرب الذى نلقاه بكل يوم فى صلواتنا، كل يوم يكرمنا الرب الكريم بلقائه.
لكن لماذا أحوالنا تسوء ؟ ألا يحبنا الله؟
لماذا يا أمى لا ألعب ككل أطفال العالم و أتذوق طعم المرح؟
لماذا يا أمى نعيش فى هذا الشقاء و لا نرى طريقا للخروج منه؟
لماذا يا أمى لم أعد أرى أبى؟
لماذا يا أمى نعيش فى الظلام؟ نعيش فى الخوف؟ ليل نهار أرى الظلام. لم أعد أعرف ما النور.
لماذا يا أمى لا أتدثر فى دفء و أمان؟ ككل البشر؟
أريد أبسط ما يملكه كل البشر....أمى لا أريد من الله إلا الأمان. من الله فقط أريده.
لا أريد من أحد شيئا، لا أريد هذا الصخب الذى يسمونه مظاهرات و احتجاجات. و لا أريد هذه الحملات لفك الحصار.
لا أريد من أحد شيئا. لا أريد كل البشر، خداعين.
أريد أن أعيش معك و أبى فى صحراء جرداء بلا بشر. أرى نوره ليل نهار. .أرى نور الله
فهنالك حتما سأجد الأمان...أريد من الله فقط الأمان.
فى الفجر يا أمى سأدعو .
سأدعو و أشدد فى الدعاء.
ساتضرع لرب السماء.
أن يمنحنا تلك الصحراء.
سأدندن فى الدعاء و اجتهد. سأدعو الله أن يمنحنى الأمان. فهنالك فى مكان ما حتما يوجد الأمان. مثل كل أطفال العالم سوانا. و أعرف أن الله يحبنا حقا. و سيمنحنى ما أدعوه.



ثم يأتى الفجر و يلحقه الصباح. و لا يفتح الصغير عينيه ثانية ليرى هل جاء الأمان أم لم يعده فى صباح هذا العيد. وعلى الهامش جاء العيد باحثا فى غزة عمن يستقبله، لكن لم يجد أحدا. فتوجه إلى أى أحد فى العالم العربى. أى أحد ليحتفى بقدومه المبجل. أى أحد - نحن مثلا؟-


فقد أراد الله أن يعيش الطفل فى الأمان فى العلا، فى الجنان. ومن رحمة الرحيم أن أمه استشهدت معه فلن تبكيه بعد أبيه طوال العمر. لقد عاشت الأسرة كلها فى الأمان المنشود فى السموات و المفقود على الأرض. بل عاشت فيما هو أفضل من الأمان.
هنأهم العيد قائلا: الله يحبكم أيا كانت صوركم

****************************************************************

عن فلسطين. تلك الأرض المحتلة كلها بدءا من القدس و حتى غزة. أنا أراها كلها محتلة. هكذا أراها. تلك الأرض الممزقة. كلها ممزقة أشلاء لن تلتئم. عن هذه الأرض و ذلكم البيت. أليس للبيت رب؟ بلى فلكل بيت رب. و كل بيوت الرب فى أمان إلا أنت يا بيت المقدس. فلماذا يارب؟ أين الأمان يارب؟ لا أريد إلا الأمان. فامنحنا يارب الأمن و الأمان. يارب يا كريم يا جواد يا ذا الجلال و عنوان الجمال. يا رؤوف يا عطوف. يا منعم. انعم علينا بالأمان. فى عرفة كان هذا يومى و هذه دعواتى فاقبلها يا رحمن. قد أكون كتبتها لاتخلص من السلبية.
كان العيد يبحث عمن يحتفل به فلم يجد احدا و لهذا قرر أن يبحث عن غيرهم فى هذه الأرض.
سطر و احد عن العراق:
انتقل العيد ليزور العراق فلم يستطع على حالها صبرا إذ رحل قبل أن يحل وعلم أنها ستلحق بأختها.

سطران عنا فى العيد:
الفرح المؤقت ليس فرحا. ما هو اللعب وما هى الحياة فى أى أرض محتلة
فلترحل عنا أيها العيد. كيف نفرح بك و أخواننا لا يعرفون طعم الفرح!.

هناك تعليقان (2):

مولان يقول...

المتيني اوي

ربنا مع اهل فلسطين وربنا يفك كرب كل انسان

قصيدة يقول...

عزيزتى كلنا ألم و أمل
لعل الله يحدث بعد عسر يسرا

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...