ما رأيك في الشكل الجديد للمدونة؟

جزاكم الله خيرا


(جزاكم الله خيرا)


صدقت. انها مسحة العاشقين لم و لن اخلعها، فهذا عهد مع الرب منذ سنين. و ان انكشف السر انفرط العقد فما صرت من العاشقين بعد. ورأى الرب ذلك غير حسن. .الصوفية ليست ملابس بالية او ما شابه لكنها كناية عن زهد وطريقة فى الحب الالهى... كيف ابدل ثوبا اختاره لى الرب. فليس فى هذه الدنيا أسعد من عبد يسربله ربه بمسحة من عشقه. و كل فى ما يعشق مذاهب. لم اتعمق فى كل قراءات الصوفية و غلوهم لكن فقط تذوقت القطفة. ان التصوف جعلنا نهب كل اعمالنا لله لا نبغى دنيا نقدم النيات كما امرنا الرسول الكريم فى كل اعمالنا لله خالصة. تتساءل كيف فى كل شىء ينعقد العزم لله. انها مرة واحدة فى العمر تهب فيها كل ما ستفعله لله و ان نسيت بعدها لا وزر...اه لقد بدأت ابوح له بالسر؟ اه ليته لم يشعر. مرة صادقة و إن نسينا لا يهم بعدها. ثم يكون لك الثواب فى كل ما تفعل بعدها. طريقة سهلة أليس كذك؟. لكن المهم النية الصادقة و الصادقة تحتها خطوط لانها امانة ثقيلة لا يحملها الا نحن العاشقين. هل تحملها معنا؟ لا ان الصوفية لا ينبغى ان تعرض على احد لكنه ياتيها راغبا يعد ان يعرفها اذا مست قلبه.


كنت أود ان احكى لك ماهية الدموع الجاريات فى جوف الليل. و ما رؤيانا للملائكة رؤى العين فى ليلة خير من الف شهر. وما سجودى للدعاء و فارفع رأسى لأقول فورا قد استجيب لى فيعجز الشيطان عن التشكيك فى الاستجابة و يفرق منى. وما هى تأتأة العصافير خوفا إذ ننوى الصلاة. و ماهية تلك السعادة غير المتوقعة التى نشعر بهاعند الشدائد و المصائب. إنها حكايات لا تروى يا عزيزى. لقد كنت يوما عبدا ربانيا، لكنى بالدنيا شغلت قليلا. هل ضللت السبيلا. لا ان الرب لا يترك عباده المخلصين ( بفتح اللام) فهناك لنا دوما رسائل و نفحات ربانية كل حين من الزمن كالمعالم على الطريق. اه كلماتك كانت كالنفحات وذكرتنى. لقد احيتنى هذه الذكريات و عرفت السبيلا ثانية. اعترف انى ادين لك بالنجاة من الغفلة. إن حقك على ان انقذك حتى تصل لبر الأمان مثلى. اى كلمات من الشكر اصوغها؟ ما ذا تريد؟ سل تعط. رويدا انا لا املك الا كلمات. افتش فى افضل اشعارى و جميع نصوصى لاشكرك، فلا أجد أفضل من:
جزاكم الله خيرا. ان الله عز وجل هو الذى يكافؤك بخير مرسل من عنده لا ينقطع.

0 comments: